١٠٧٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ الدُّهْنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي السَّبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ قِبَلِ الْأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: «يَا عَمِّ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ»، فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ: يَا مُحَمَّدُ، سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ، فَقَالَ: «أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فتعَبْدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مَا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ» قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «الْجَنَّةُ»
١٠٧٧ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَتْ سَوْدَاءَ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ، وَلَا عَنْ مُعَاوِيَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَالدُّهْنِيُّونَ فَخِذٌ مِنْ بَجِيلَةَ