٢٤٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَرَسْتَوَيْهِ الشِّيرَازِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْحَجْرِيُّ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ رضي الله عنه يَعُودُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَرَضِهِ، فَرَفَعَهُ، فَأَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «رَفَعَكَ اللَّهُ، يَا عَمِّ»، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: هَذَا عَلِيٌّ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «يَدْخُلُ»، فَدَخَلَ وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: هَؤُلَاءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَهُمْ وَلَدُكَ يَا عَمِّ» قَالَ: أُحِبُّهُمَا، فَقَالَ: «أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أَحْبَبْتُهُمَا»، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاسْمُهُ يَحْيَى وَيُكْنَى أَبَا حُجَيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ عَنْهُ
٢٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْأَصَمِّ الْعَكَّاوِيُّ، بِمَدِينَةِ عَكَّاءَ، حَدَّثَنَا مَنْخُلُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَغْزُو فِي سَبِيلِهِ، فَقَدْ أَدَّى إِلَى اللَّهِ تبارك وتعالى طَاعَتَهُ كُلَّهَا وَطَلَبَ الْجَنَّةَ كُلَّ مَطْلَبٍ، وَهَرَبَ مِنَ النَّارِ كُلَّ مَهْرَبٍ»، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ الصُّبْحِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ