تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( حديث قرص أم سليم وما أبان الله فيه من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم )

50 اتى أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس بن مالك وأبو طلحة رابه فقال عندك يا أم سليم شيء فإني مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقريء أصحاب الصفة سورة النساء وقد ربط على بطنه حجرا من الجوع فقالت كان عندي شيء من شعير فطحنته ثم ارسلني إلى الأسواق والاسواق حوائط لهم فأتيتهم بشيء من حطب فجعلت منه قرصا ثم قال عندك آدم فقالت كان عندي نحي فيه سمن فلا ندري أبقي فيه شيء فأتته به فعصره فقال ان عصر اثنين أبلغ من عصر واحد فعصراه جميعا فأخرجا مثل التمرة فدهنت به القرص ثم دعاني فقال يا بني يا أنس تعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال اني تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب الصفة أصحابه في الصفة يقرئهم فادعه ولا تدع معه غيره انظر أن لا تفضحنى فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال لعل أباك أرسلك إلينا قلت نعم فقال للقوم انطلقوا وهم يومئذ ثمانون رجلا فأمسك بيدي فلما دنوت من الدار نزعت يدي من يده فجعل أبو طلحة يطلبني في الدار ويرميني بالحجارة ويقول فضحتني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه خرج إليه فأخبره الخبر فقال لا يضرك فامرهم فجلسوا ثم دخل فأتيناه بالقرص فقال هل من آدم فقالت أم سليم يا رسول الله قد كان عندنا نحي وقد عصرته أنا وأبو طلحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلموه فإن عصر الثلاثة أبلغ من عصر الإثنين فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصره رسول الله صلى الله عليه وسلم معهما فأخرجوا منه مثل التمرة فمسحوا به القرص فمسحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ودعا فيه بالبركة ثم قال ادعوا لي عشرة فدعوت عشرة فأكلوا منه حتى ثملوا شبعا فما زالوا يدخلون عشرة عشرة حتى شبعوا ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا معه فأكلنا حتى فضل

الأحاديث الطوال · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الطوالص ٣٠٠