تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( حديث جابر بن عبد الله في ترك الجمعة )

21 يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وبكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا وتنصرفوا وترزقوا واعلموا ان الله قد افترض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة على من وجد إليها سبيلا فمن تركها في حياتي أو بعد موتي جحودا بها أو استخفافا بها وله امام جائر أو عادل فلا جمع الله شمله ولا بارك له في أمره الا ولا صلاة له ولا زكاة له الا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه ألا ولا تؤمن امرأة رجلا ولا يؤمن أعرابي مهاجرا ولا يؤمن فاجر مؤمنا الا سلطان الا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه

الأحاديث الطوال · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الطوالص ٢٢٧