تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي لأصحابه وهو بالمدينة فصلوا خلفه وصلى عليه وكبر أربعا

18 توفي اليوم رجل صالح أصحمة هلم فصفوا وصلوا عليه فصفننا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن معه

| 1 ( إسلام قيس بن عاصم المنقري رضي الله عنه )

19 هذا سيد أهل الوبر قال فلما نزلت أتيته فجعلت أخدمه قال قلت يا نبي الله المال الذي لا يكون على فيه تبعة من حيف أصابني وعيال كثروا قال نعم المال أربعون والأكثر ستون وويل لا صاحب المائتين الا من أعطى في رسلها ونجدتها وأفقر ظهرها ونحر سمينها فأطعم القانع والمعتر قال قلت يا نبي الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها يا نبي الله لا يحل بالوادي الذي أنا فيه لكثرة إبلي قال فكيف تصنع قال يغدو الإبل ويغدو الناس فمن شاء أخذ برأس بعير فذهب به قال فما تصنع بأفقار الظهر قلت اني لا أفقر الصغير ولا ألتاب المدبر الكبير قال فمالك أحب إليك أم مال مواليك قلت مالي أحب إلي من مال موالي قال فإن لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فامضيت والا فلمواليك قال فقلت والله لئن بقيت لأفين عددها قال الحسن ففعل والله فلما حضرت قيسا الوفاة قال يا بني خذوا عني لا أحد أنصح لكم مني إذا أنا مت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فيستسفهكم الناس فهونوا عليكم وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهه الكريم ويستغنى به عن اللئيم وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء ان أحدا لم يسأل الا ترك كسبه وإذا مت فلا تنوحوا علي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم وإذا دفنتموني فلا تدفنوني في موضع يطلع علي فيه أحد فإنه قد كان بيني وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية فإني أخاف أن ينبشوني فيصنعون في ذلك ما يذهب فيه دينكم ودنياكم قال الحسن نصح لهم في الحياة ونصح لهم في الممات آخر الجزء الأول والحمد لله وبه القوة والحول الجزء الثاني من الأحاديث الطوال حديث ثعلبة بن حاطب

الأحاديث الطوال · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الطوالص ٢٢٣