تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكن آمنت من قبل، لأنها لم تكسب في إيمانها خيراً، ولم تعمل في حياتها براً، فالمصير النار وبئس القرار، فاتقوا الله يا من تسهرون الليالي وتنامون النهار، ليس هذا هو المقصود من شهر الصيام، وإنما المقصود تقوى الله تعالى، بطاعته واجتناب معصيته، حتى يفوز العبد برضى ربه، ويقهر شيطانه ويدحر وسوسته له.

فالله الله عباد الله بالاهتمام بالصلاة، إن أردتم الفوز بالجنة والنجاة من النار، إن أردتم النصر على الأعداء، واستعادة مقدساتكم الإسلامية التي تئن تحت وطأة اليهود والنصارى.

والله أعلى وأعلم، وأجل وأحكم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، والقلب الأطهر، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

الصيام والصلاة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصيام والصلاةص ١٦