تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعنات السجائر وآثارها المدمرة الصحية تصيب كل الطرق التنفسية بشكل أساسي حيث التماس المباشر مع دخان السجائر ثم تتعداه لكل الأجهزة الحيوية لتظهرالتأثيرات المخربة والمسرطنة بعد حين فتتنوع من اللثة والأسنان والفم والحنجرة والمعدة والأعصاب إلى الناحية الجنسية وبالمقابل يأتي السواك ليلعب دوراً معاكساً في كل الأجهزة السابقة بداية من لون الأسنان وطعم الفم ورائحته للحنجرة والمعدة وغيرها .

ودور السواك في علاج التهابات الحنجرة والوقاية منها معروف لتجاور المخاطية المبطنة للفم والحنجرة إضافة لتأثير السواك المهدء للأعصاب والمعدة ثم إلى دوره المضاد للسرطان المثبت في أبحاث غربية وباكستانية، إضافة لدوره المقوي جنسياً المعروف لكونه يعتبر أقوى معطر ومنكه للفم فضلاً عن كونه أقوى مزيل فوري لرائحة الفم الكريهة والتي غالباً ما ينجم عنها قرف الزوجة من الزوج والبرود الجنسي. ( قارن بين مظهر أسنان المتسوك والمدخن للتتأكد )

ولعل من المفيد هنا ذكر الأدب النبوي في بدء دخوله عليه السلام البيت بالسواك فإذا أراد تقبيل بعض أهله كان فمه عطراً منكهاً.

أما الدلالات العظيمة من وفاة النبي عليه السلام على السواك فكثيرة منها :

• رسالة بيئية ضد التصحر ورسالة للعودة للفطرة والموت عليها ( السواك من سنن الفطرة ) فضلاً عن دلالتها في تشخيصها لأهم داء ودواء للأمة الإسلامية فالتدخين يكلف المسلمين 1.5 مليون وفاة سنويا بالإضافة ل 800 مليون دولار يومياً كثمن للسجائر مضافاً لها 4-6 مليار دولار نفقات المخدرات المالية ( التدخين مرتبط بالمخدرات وهو سبب له وحيد ) عدا عن داء الخمر ( الكحولية ) وخسائره المالية والروحية الذي يعد التدخين سببه الوحيد إضافة للفواتير الصحية المنوعة وخسائر الدين والشاهد على ذلك قول الدكتور محمد خطيب الممثل الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في اليمن - مؤتمر الكويت 1998 -

السواك الدواء والسجائر الداء · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السواك الدواء والسجائر الداءص ٤