أبا جعفر كتب إلى صالح ابن علي في ولايته الشام وما كان يليه من مصر ، ويأمره بالمسير إلى مقدم الشام، فقدم فنزل دير سمعان وحلب وما يليها ، فكان ذلك أمناً للبلاد في تلك السنة . ثم غزّا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعةً من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان (cccxliv[344]) .
[135] محمد بن عائذ ، قال : قال الوليد بن مسلم : ثم لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين أبي جعفر عبد الله بن محمد أغزى صالح بن علي (cccxlv[345]) في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، في نحو من سبعين ألفا . ثم أغزى عبد الرحمن بن إبراهيم ، والحسن بن قحطبة (cccxlvi[346]) في سنة تسع وثلاثين ومائة في سبعين ألفاً ملطية ، وأمضى طائفة منهم إلى أرض الروم (cccxlvii[347]).
[136] محمد بن عائذ ، قال : قال الوليد بن مسلم : ثم لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين أبي جعفر عبد الله بن محمد أغزى صالح بن علي ، ثم أغزى عبد الوهاب بن إبراهيم ، والحسن بن قحطبة ، وكان من ذلك إغزاؤه العباس ابن محمد إلى حصار أهل كمخ في نحو من ستين ألفا (cccxlviii[348]).