تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بك سماعها وعيبها ، فأخذ مالك بقولهم ، فقام عنه البطال ، ومضى مالك يومه ذلك ، ومن الغد ، فبينا هو يسير إذ أشرف على أرض رأى فيها سواداً ، فقال : غيضة! فقال البطال : كلا ، ولكن ليون في جيشه ، وما ترى من السواد الرماح وآلة الحرب ، قال : الرأي ؟ قال : اليوم ، وقد تركته بالأمس ! ، قال : الرأي أن تلقاه فتقاتله حتى يحكم الله ، قال : ولقيناه ، فقاتل مالك ومن معه حتى قتل في جماعة من المسلمين ، والبطال عصمة لمن بقي من الناس ، ووال عليهم(cccxxiii[323]).

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ٧٦