لك ، دعه يذهب ، فأبيت عليها ، وركبت فقفوت الأثر حتى لحقته ، وشددت عليه فانفرج عنه أصحابه ، فقتلته ، وطلبت أصحابه فهربوا عني ، وأخذت فرسه ، وسمط رأسه ، ورجعت إلى الدير فألقيت الرأس ، ودعوتها ومن معها من نسائها وخدمها فوقفن بين يدي ، وأمرتها بالرحلة ومن معها على دواب الدير ، وسرت بهن إلى العسكر ، حتى دفعت بهن إلى الوالي ، فجعل نفلي منهن ، فتنفلت المرأة بعينها ، وسلمت سائر الغنيمة في المقسم ، واتخذتها فهي امرأتي . قال أبو مروان : وكان أبوها بطريقاً من بطارقة الروم ، له شرف ، فكان يهاديه ، ويكاتبه (cccxiii[313]).
الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٧٣