تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[119] محمد بن عائذ ، نا الوليد بن مسلم ، حدثني أبو مروان - شيخ من أنطاكية - ، قال : كنت أغازي مع البطال ، وقد أوطأ الروم ذلاً ، قال البطال : فسألني بعض ولاة بني أمية عن أعجب ما كان من أمرى في مغازي فيهم ، فقلت : خرجت في سرية ليلاً ، ودفعنا إلى قرية ، وقلت لأصحابي : أرخوا لجم خيولكم ، ولا تحركوا أحداً بقتل ولا سبي حتى تشحنوا القرية(cccx[310])، فإنهم في نومة ، قال : ففعلوا ، وافترقوا في أزقتها ، ودفعت في ناس من أصحابي إلى بيت يزهر سراجه ، وامرأة تسكت ابنها من بكائه ؛ وهي تقول : اسكت وإلا دفعتك إلى البطال يذهب بك ، فانْتَشَلَتْهُ من سريره ، فقالت : أمسك يا بطال ، فأخذته(cccxi[311]).

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ٧١