تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[70] محمد بن عائذ ، قال : قال الوليد بن مسلم : وفي سنة اثنتين وتسعين افتتح عثمان بن حيان (ccxv[215]) سطبة وما يليها من الحصون (ccxvi[216]) .

[71] محمد بن عائذ ، قال : قال الوليد : وفي سنة أربع وتسعين غزا العباس بن الوليد الصائفة اليسرى ، وعمر بن الوليد(ccxvii[217]) الصائفة اليمنى ، ولم يكن لأهل الجزيرة ذلك العام غزوة (ccxviii[218]).

[72] ابن عائذ ، نا الوليد بن مسلم ، قال : بلغني أن أول غازية البحر من المسلمين من الموالي موسى بن نصير (ccxix[219]) ، فوليه غزوات في خلافة معاوية ، قال : ثم ولَّى عبد الملك بن مروان ابنَ كيسان ؛ مولى جذام ، وكان منزله عكا، وبها عقبه ، قالوا : فلما ولي الوليد بن عبد الملك ولَّى غازية البحر ثلاثة نفر من الموالي ؛ سحيم بن المهاجر (ccxx[220]) ، وأبا خراسان(ccxxi[221]) ، وسفيان الفارسي(ccxxii[222]) ، قالوا : فلما ولي سليمان بن عبد الملك ولَّى حظي بن أبي كثير الجذامي ؛ مولاهم ، من أهل حرستا (ccxxiii[223]).

[73] قال محمد بن عائذ : حدثنا الوليد ، قال : حدثني الليث بن تميم الفارسي أن سفن المسلمين كانت متفرقة في ساحل الشام ، فكانت طائفة منها باللاذقية بساحل حمص ، وعليها سفيان الفارسي ، وطائفة منها بأطرابلس ساحل دمشق ، أو قال ببيروت ، وعليها أخي أبو خراسان الفارسي ، وكان أيَّما رجل في كماله وبأسه ، قال سليمان بن أبي كريمة : ما رأيت مثله من رجال فارس ، فلم يزل الأمر كذلك حتى ولي الأمر عمر بن هبيرة ، فعزل سفيانُ الفارسي أبا خراسان وصاحبَ عكا عما كانوا يلون من ذلك ، حملهم معه في مركبه لئلا يكون لهم الذكر دونه ، وولى عليها رجالا غيرهم .

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ٤١