تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دمشق - : لو صببتم لي دنانير جزية حتى تملؤوا هذه الكنيسة ، ولا يجزي الملك وابنه ما قبلتها منكم ، قال الرومي : لا تماكرني ، فإنه لا يماكر أحد مكراً إلا ومعه كذب ، فقال معاوية : أراك تمازحنى ، قال الرومي : إنك اضطررتني إلى ذلك ، وغزوتني في البر والبحر والصيف والشتاء ، أما والله يا معاوية ما تغلبوننا بعدد ولا عدة ، ولوددت أن الله جمع بيننا وبينكم في مرج ثم خلى بيننا وبينكم ، ورفع عنا وعنكم النصر ، حتى ترى ، قال معاوية : ما له قاتله الله ! إنه ليعرف أن النصر من عند الله (lxxxii[82]).

[12] محمد بن عائذ ، قال : قال الوليد : وحدثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى (lxxxiii[83]) ، و غيره أن قيسارية فلسطين كانت آخر الشام ومدائنها وحصون سواحلها فتحاً ، وأن طرابلس(lxxxiv[84]) دمشق كانت قبلها فتحاً بسنة ، أو نحو

الصوائف (المُستخرَج) · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصوائف (المُستخرَج)ص ١٧