تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشرت إلى ما طبع منه وذلك ليطلبه راغبه. وما كان موجودا في أحد المكاتب (١) العمومية نبّهت عليه ليدركه طالبه.

وسمّيته بعد أن أتممته (اللؤلؤ المكنون. والسر المصون، على كشف الظنون) (٢).

والله أسأل التثبيت على الهدى والصواب بمحو الشك والارتياب. ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب﴾ (٣).

(١) كذا في الأصل والصحيح (المكتبات)

(٢) الصفحة (٤) من الأصل مشطوبة وقد أثبتنا ما ذيله المؤلف في الحاشية وأغلب الظن أنه بخطه. وقد أثبتنا العنوان كما جاء في الصفحة الأولى «السر المصون على كشف الظنون»

(٣) الرعد،١٣/ ٣٩.

السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر المصون على كشف الظنون - قطعة منهص ٣٨