سفيانُ. فذَكَرَه.
٢١٨٠١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الوَليدِ الفقيهُ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا مُصَرِّفُ بنُ عَمرٍو، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ الأفريقِىِّ، عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، أنَّ عُمَرَ -رضي الله عنه- أعتَقَ أُمَّهاتِ الأولادِ وقالَ: أعتَقَهُنَّ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- (١). تَفَرَّدَ الإفريقِىُّ برَفعِه إلَى النَّبِىِّ -ﷺ-، وهو ضَعيفٌ (٢).
٢١٨٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه الفارِسِىُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ الفارِسِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحارِثِ، حدثنا أبى، حدثنا غَيلانُ بنُ جامِعٍ، عن إبراهيمَ بنِ حَربٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضي الله عنه- إذ سَمِعَ صائحَةً فقالَ: يا يَرفا، انظُرْ ما هذا الصوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريَةٌ مِن قُرَيشٍ تُباعُ أُمُّها. قال: فقالَ عُمَرُ: ادعُ -أو قال: عَلَىَّ- بالمُهاجِرينَ والأنصارِ. قال: فلَم يَمكُثْ إلَّا ساعَةً حَتَّى امتَلأتِ الدّارُ والحُجرَةُ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ، فهَل تَعلَمونَه كان ممّا جاءَ به محمدٌ -ﷺ- القَطيعَةُ؟ قالوا: لا. قال: فإِنَّها قَد أصبَحَت فيكُم فاشيَةً. ثُمَّ قرأ: ﴿فَهَلْ (٣) عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ
(١) أخرجه الدارقطنى ٤/ ١٣٦ من طريق الحسن بن سفيان به.
(٢) تقدم فى (٧٧٧).
(٣) فى النسخ: "هل" بدون الفاء.