تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى : (ولن ترضى عنكَ اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملَّتهم قل إن هدى الله هو الهدى)(1) ، أي قل يا محمد إن هدى الله الذي بعثني به هو الدين المستقيم الصحيح الشامل(2) ، وهو الهدى الحقيقي(3) الذي يصلح أن يسمى هدى وهو الهدى كلّه ليس وراءه هدى(4) .

33 ـ هدى الله هو الإسلام :

وهدى الله الذي هو الهدى ، أرسل به محمداً صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق)(5) ، هذا الهدى هو الإسلام الذي فيه الهدى كلّه ليس وراءه هدى ، قال الزمخشري في قوله تعالى : (قل إن هدى الله هو الهدى) يعني أن هدى الله الذي هو الإسلام هو الهدى الحق والذي يسمى هدى وهو الهدى كلّه ليس وراءه هدى ، وما تدعون اتباعه أيها اليهود والنصارى ما هو يهدي إنما هو هوى(6) .

34 ـ من يترك هدى الله يتركه الله وما اختاره :

(1) ـ سورة البقرة ، الآية 120 .

(2) ـ تفسير ابن كثير ، ج1 ، ص 163 .

(3) ـ تفسير القرطبي ، ج2 ، ص 94 .

(4) ـ تفسير الرازي ، ج4 ، ص 34 .

(5) ـ سورة الفتح ، الآية 28 .

(6) ـ تفسير الزمخشري ، ج1 ، ص 183 .

السنن الإلهية · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السنن الإلهيةص ٣٣