وجاء في تفسيرها : نسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه ويذله . وهذا تهديد للظالم إن لم يمتنع من ظلمه سلط الله عليه ظالماً آخر . ويدخل في الآية جميع من يظلم نفسه أو يظلم الرعية أو التاجر يظلم الناس في تجارته(1) . وقال الإمام الرازي في تفسير هذه الآية : (الآية تدل على أن الرعية متى كانوا ظالمين فالله تعالى يسلط عليهم ظالماً مثلهم ، فإن أرادوا أن يتخلصوا من ذلك الأمير الظالم فليتركوا الظلم)(2) . وقال الآلوسي في تفسير هذه الآية : (وقد استدل بالآية على أن الرعية إذا كانوا ظالمين فإن الله تعالى يسلط عليهم ظالماً مثلهم ، وفي الحديث : كما تكونوا يولى عليكم)(3) .
132 ـ لا يفلح الظالمون :
(1) ـ تفسير القرطبي ، ج7 ، ص 85 .
(2) ـ تفسير الرازي ، ج13 ، ص 194 .
(3) ـ تفسير الآلوسي ج8 ، ص 27 .