تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ولما تبلد الحمار ضرب مثلاً لمن ترك العمل ولم ينفعه، فاحذروا ثلاثاً في الحمار: البلادة، وسقوط الهمة وقبول الضيم.

- ولما عاش الكلب دنيئاً لئيماً ضرب مثلاً للعالم الفاجر الغادر الكافر فاحذروا ثلاثة في الكلب:

كفر الجميل وخسة الطباع، ونجاسة الآثار.

- وحمل الهدهد رسالة التوحيد فتكلم عند سليمان، ونال الأمان، وذكره الرحمن، فخذوا من الهدهد ثلاثة: الأمانة في النقل، وسمو الهمة، وحمل هم الدعوة:

والهدهد احتمل الرسالة ناطقاً *** أهلاً بمن حمل اليقين وسلما

قال أبو معاذ الرازي: مسكين من كان الهدهد خيراً من!!.

وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية: وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان، وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة، ودخل بلال قصره ..

فبماذا تأتي أنت؟ وماذا أعددت؟ وما بضاعتك؟!:

فيا ليت شعري ما نقول وما الذي ..

نجيب به إذ ذاك والخطب أعظم؟!

السمو · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السموص ٦