تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خذوا كل دنياكموا واتركوا

فوادي حراً طليقاً غريبا

فإني أعظمكم ثروة

وإن خلتموني وحيداً سليبا

ويقول المتنبي:

لا يدرك المجد إلا سيد فطن

لما يشق على السادات فعال

لولا المشقة ساد الناس كلهمو

الجود يفقر والأقدام قتال

إن طريق السمو (مشقة)؛ فأول السمو عندنا يبدأ بصلاة الفجر، ومن لا يحضر صلاة الفجر فليس من أهل السمو ولا المعالي ولا السعادة، ولو زفت له الدنيا، وصفقت له البنود، وهتفت له الجنود، وارتفعت عليه العلام، وسددت أمامه السهامز

أبداً .. أبداً!!

لأن انطلاقتتنا الكبري من صلاة الفجر، من تكبيرة الإحرام النبي صلي الله عليه وسلم من حديث جندب بن عبد الله البجلي في مسلم: ((من صلي الفجر فهو في ذمة الله، فالله الله لا يطلبنكم من ذمته بشئ، فإنه من طلبه أدركه كبة على وجهه في النار)).، ومن المحراب ننطلق إلي المعالي، ومن لا يصلي الفجر والفروض الأخري جماعة ـ بلا عذر شرعي ـ فلا تظنه من أهل السعادة والسمو.

سمو في طلب العلم

السمو · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السموص ١٩