تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

458 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ فَرُّوخَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: «أَنَّ إِسْمَاعِيلَ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَ رَجُلًا مِيعَادًا، فَجَلَسَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا مَكَانَهُ لَا يَبْرَحُ لِمِيعَادِهِ، وَلَهَى الْآخَرُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ»

459 - وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ الْقَصَّابُ قَالَ: وَاعَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنِ اشْتَرِيَ لَهُ أَضَاحِيَّ، فَنَسِيتُ وَعْدَهُ بِشُغْلٍ، ثُمَّ ذَكَرْتُ بَعْدُ، فَأَتَيْتُهُ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، وَإِذَا مُحَمَّدٌ يَنْتَظِرُنِي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ يُقْبَلُ أَهْوَنُ ذَنْبٍ مِنْكَ» فَقُلْتُ: شُغِلْتُ، وَعَنَّفَنِي أَصْحَابِي فِي الْمَجِيءِ إِلَيْكَ، وَقَالُوا: قَدْ ذَهَبَ وَلَمْ يَقْعُدْ إِلَى السَّاعَةِ. فَقَالَ: «لَوْ لَمْ تَجِئْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ مَا قُمْتُ مِنْ مَقْعَدِي هَذَا إِلَّا لِلصَّلَاةِ أَوْ حَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا»

460 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: الرَّجُلُ يُوَاعِدُ الرَّجُلَ الْمِيعَادَ وَلَا يَجِيءُ. قَالَ: «لِيَنْتَظِرَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الَّتِي تَجِيءُ»

461 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: إِذَا سُئِلَتْ فَلَا تَعِدْ، وَقُلِ: اسْمَعْ مَا تَقُولُ، فَإِنْ يُقَدَّرْ شَيْءٌ يَكُنْ "

الصمت لابن أبي الدنيا · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصمت لابن أبي الدنياص ٢٣٢