تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

377 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُضْطَجِعًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ غَطَّى وَجْهَهُ، فَمَرَّ عَلَيْهِ قَسٌّ سَمِينٌ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَغْلَظَ رَقَبَتَهُ. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ ذَا الَّذِي لَعَنْتُمْ آنِفًا» ، فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: «لَا تَلْعَنُوا أَحَدًا، فَإِنَّهُ مَا يَنْبَغِي لِلَّعَّانِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

378 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: لَمْ أَسْمَعِ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَلْعَنُ خَادِمًا لَهُ قَطُّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ غَضِبَ فِيهَا عَلَى بَعْضِ خَدَمِهِ، فَقَالَ: «لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، كَلِمَةٌ لَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقُولَهَا»

379 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: " قَلَّ مَا ذَكَرَ الشَّيْطَانَ قَوْمٌ إِلَّا حَضَرَهُمْ، فَإِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَلْعَنُهُ قَالَ: لَقَدْ لَعَنْتَ مُلَعَّنًا. وَلَا شَيْءَ أَقْطَعُ لِظَهْرِهِ مَنْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "

380 - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ الْكَابُلِيُّ، أَخْبَرَنَا الْجَعْدُ، عَنْ مَزيَدِبْنِ هِلَالٍ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إذا خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا فَكَانَ الْمَلْعُونُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلًا وَكَانَ اللَّاعِنُ لَهَا أَهْلًا رَجَعَتْ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ أَبَدًا شَيْئًا فَافْعَلْ»

الصمت لابن أبي الدنيا · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصمت لابن أبي الدنياص ٢٠٥