تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

266 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: «مَنْ أَشَاعَ فَاحِشَةً، فَهُوَ كَبَادِيهَا»

267 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، أنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: " كَانَتْ لَنَا جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ، فَحَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: هَذَا فُلَانٌ يُمْرَغُ فِي الْحَمَأَةِ. فَلَمَّا مَاتَتْ سَأَلْنَا عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالُوا: مَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ "

268 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ: " أَنَّ رَجُلًا سَاوَمَ بِعَبْدٍ، فَقَالَ مَوْلَاهُ: إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ النَّمِيمَةِ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ بَرِيءٌ مِنْهَا، قَالَ: فَاشْتَرَاهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ لِمَوْلَاهُ: إِنَّ امْرَأَتَكَ تَبْغِي وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، وَإِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَكَ، وَيَقُولُ لِلْمَرْأَةِ: إِنَّ زَوْجَكِ يُرِيدُ أَنْ [ص: 160] يَتَزَوَّجَ عَلَيْكِ، وَيَتَسَرَّى عَلَيْكِ، فَإِنْ أَرَدْتِ أَنْ أَعْطِفَهُ عَلَيْكِ فَلَا يَتَزَوَّجَ عَلَيْكِ، وَلَا يَتَسَرَّى، فَخُذِي الْمُوسَى فَاحْلِقِي شَعْرَةً مِنْ حَلْقِهِ إِذَا نَامَ، وَقَالَ لِلزَّوْجِ: إِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَكَ إِذَا نِمْتَ، قَالَ: فَذَهَبَ فَتَنَاوَمَ لَهَا، وَجَاءَتْ بِمُوسَى لِتَحْلِقَ شَعْرَةً مِنْ حَلْقِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَتَلَهَا، فَجَاءَ أَهْلُهَا، فَاسْتَعْدَوْا، فَقَتَلُوهُ "

الصمت لابن أبي الدنيا · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصمت لابن أبي الدنياص ١٥٩