تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13] "التصوف الإسلامي - الطريق والرجال"، فيصل بدير عوف. مكتبة سعيد رأفت: القاهرة، 1983. (ص: 61).

[14] "نشأة الفلسفة الصوفيَّة و تطورها"، عِرفان عبدالحميد فتاح. (ص: 40).

[15] "تاريخ الدعوة الإسماعيليَّة"، مصطفى غالب. (ص: 28، 29، 33، 34).

[16] "عقائد الإمامية" محمد رضا مظفر، دار الزهراء: بيروت، دت. (ص: 104).

[17] المقدمة: ابن خلدون. ص (323،324).

[18] "الصِّلة بين التصوُّف والتشيُّع" كامِل مصطفَى الشيبي. (ص: 271).

بعض الباحثين في التصوُّف يُنكِر تشيعَ أبي هاشم وقوله بالحلول؛ انظر: "دراسات في التصوف الإسلامي - شخصيات ومذاهب"، محمد جلال شرف. دار المعرفة الجامعية: الإسكندرية،1991. (ص: 81 - 92).

[19] التصوف: ماسينيون ومصطفى عبد الرازق؛ تر: إبراهيم خورشيد، عبد الحميد يونس، حسن عثمان. دار الكتاب اللبناني: بيروت. ط(1)،1984. ص24.

[20] جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي أبو موسى (ت200 ه‍ ): فيلسوف كيميائي، كان يعرف بالصوفي، من أهل الكوفة، وأصله من خراسان، اتصل بالبرامكة، وانقطع إلى أحدهم جعفر بن يحيى، وتوفي بطوس. له تصانيف كثيرة قيل: عددها 232 كتابًا، وقيل: بلغت خمسمائة، ضاع أكثرها، وترجم بعض ما بقي منها إلى اللاتينية، الأعلام: الزركلي. ج4، ص259.

[21] الفهرست: محمد بن إسحاق أبي الفرج النديم. دار المعرفة: بيروت. ط( )، 1978. ص498.

[22] "التصوف"، ماسينيون ومصطفى عبدالرازِق (ص: 28).

[

الصلة بين التصوف والتشيع · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلة بين التصوف والتشيعص ١٧