تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما يعلم الجميع – من الملتزمين- ان هذه الكلمة (الأحوط) تعني أن الفقيه لم يستطع أن يستنبط الحكم الشرعي الأكيد في المسألة التي يبحثها فلجأ إلى الاحتياط ريثما يظهر له الحكم الأكيد , وهذا قد يحدث لتلميذ في بداية مشواره الفقهي أو في مسائل مستحدثة صعبة للغاية و لا يليق أبداً بفقيه تجاوز السبعين من عمره وفي مسائل الصلاة التي هي من بديهيات الدين وعموده كما هو شائع, والغريب أن هذه الاحتياطات ( 113) التي وجدتها في رسالته العملية , قد أطلعت عليها من خلال تحديثها في موقعه الشخصي بتاريخ : 7- 12- 2004 , مما يعني أن أبحاثه الفقيهة إلى اليوم لا تزال في وضع الاحتياط في مسائل الصلاة -وفي مسائل أخرى بالطبع وهي مئات - ولم يبلغ الحكم الشرعي الأكيد الذي يظهر اجتهاده ويجعل مقلديه يطمئنون إليه كحكم شرعي يقيني . وإليك إحصائية باحتياطاته التي يسجلها في رسالته العملية (المسائل المنتخبة) في مسائل الصلاة (عمود الدين) فقط :

في مسائل لآذان والإقامة = 2 احتياط

أجزاء الصلاة و واجباتها:

1- في مسائل النية = 1 احتياط

2- في مسائل تكبيرة الإحرام = 7 احتياط

3- في مسائل القراءة = 24 احتياط ( حسبي الله ونعم الوكيل )

4-في مسائل الركوع = 16 احتياط

5- في مسائل السجود = 18 احتياط

6- في مسائل التشهد = 7 احتياط

7- في مسائل السلام = 2 احتياط

8- في مسائل القنوت = 1 احتياط

9= في مسائل مبطلات الصلاة = 10 احتياط

10- في مسائل الشك في عدد الركعات = 2 احتياط

11- في مسائل صلاة الاحتياط = 5 احتياط

12- في مسائل قضاء الأجزاء المنسية = 9 احتياط

13- في مسائل سجود السهو = 9 احتياط

السيستاني في الميزان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيستاني في الميزانص ٦