تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَارٌ لَهُ أَمْنٌ بِأَمْرٍ لِلَّذِى ... سَادَ الأَنَامَ وَرَبُّهُ صَافَاهُ

مَثْوَى أَبُو سُفْيَانَ أَمْنٌ مَنْ أَتَى ... فِيهَا فَمََا أَحَد يُسِئُ لِقَاهُ

وَالْجَيْشُ يَدْخُلُ فَاتِحَاً وَرَسُولُنَا ... هُوَ خَاشِعٌ لِلهِ فِى عَلْيَاهُ

هُوَ شَاكِرٌ هُوَ حَامِدٌ كَمْ صَارَ فِى ... أَسْمَى خُضُوعٍ رَبُّهُ أَعْطَاهُ

وَيَطُوفُ خَيْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعَ قَائِلاً ... الْحَقُّ جَاءَ وَمَا أَتَمَّ حُلاهُ

وَلَّى الضَّلالُ وَذَلَّ أَعْوَانٌ لَهُ ... وَالنَّصْرُ لِلإسْلامِ مَا أَبْهَاهُ

أَصْنَامُ أَهْلِ الشِّرْكِ يَطْعَنُهَا أَتَى ... عَهْدُ الزَّوَالِ لَهَا وَمَا أَحْرَاهُ

حَرَمُ الإلَهِ مُطَهَّرٌ مِنْ رِجْسِهَا ... وَالنُّوُر يَسْطَعُ جَاءَ وَقْتُ ضُحَاهُ

نُورُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٌ قَدْ جَاءَ فِى ... حَرَمُ الإلَهِ لِقَلْبِنَا بُشْرَاهُ

وَالشِّرْكُ نَكَّسَ رَاسَهُ فِى ذِلَّةٍ ... نُصِرَ الرَّسُولُ وَرَبُّهُ وَفَّاهُ

يَا أُمَّةَ الإسْلامِ قُومِى وَانْشُرِى ... عَلَمَ السَّلامِ يَحُوطُهُ مَوْلاهُ

خَيْرُ الْبَرِيَّةِ حُبُّهُ فِى قَلْبِنَا ... هُوَ مَالِكٌ لِزِمَامِهِ وَعُرَاهُ

يَا فَرْحَةٌ كُبْرَى وَجَاءَ مُحَمَّدٌ ... بِالْخَيْرِ أَجْمَعِهِ وَمَا أَوْفَاهُ

عَمَّ الأنَامَ بِفَضْلِهِ وَبنُورِهِ ... فَخْرَ الزَّمَانِ وَغَيْثُهُ وَقِرَاهُ

الْمُصْطَفَى الْهَادِى بِمَكَّةَ فَاتِحٌ ... وَالْيُمْنِ وَالإقَبْاَلِ قََدْ صَحِبَاهُ

وَالْمُشْرِكُونَ بِخَوْفِهِمْ فِِى رَجْفَةٍ ... أُسِرَ الْكَفُورُ وَجُرْمُهُ أَرْدَاهُ

قَالَ الرَّسُولُ لَهُمْ وَمَاذَا ظَنُّكُمْ ... فِى ذَنْبِكُمْ هَلْ جَاءَ وَقْتُ جَنَاهُ

قَالُوا نَظُنُّ الْخَيْرَ إِنَّكَ أَهْلُهُ ... أَنْتَ الْكَرِيمُ الْعَفْوَ مِنْكَ نَرَاهُ

قَالَ الرَّسُولُ الَّلوْمُ لانَاتِى بِهِ ... وَالْعَفْوَ عَنْكُمْ نَحْنُ قَرَّرْنَاهُ

فَرِحَ الْجَمِيعُ بِسَيِّدٍ سَادَ الْوَرَى ... فِى ذِرْوَةِ الْعَلْيَاءِ مَا أَسْمَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٨٠