تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُوَضِّحُ الْمُخْتَارُ أَمْرَاً خَافِيَاً ... طَرْدُ الْيَهُودِ غَدَا وَمَا أَجْدَاهُ

أَهْلُ الْفَسَادِ جِوُارُهُمْ لا يَنْبَغِى ... لُعِنُوا فَمَا عَهْدَاً لَهُمْ تَلْقََاهُ

إجْلاءُ يَهُوَدِ بَنِى قَيْنُقَاع

عَرَبِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ دِينِ اللهِ فِى ... سُوقِِ الَْيَهُودِ لِشَانِهَا تَرْعَاهُ

وَغْدٌ يَهُوَدِىٌّ يَجِئُ لِزَيْلِهَا ... بِالشَّعْرِ يَرْبِطُهُ فَوَاحُزْنَاهُ

عِنْدَ الْقِيَامِ تَكَشَّفَتْ وَبِصَرْخَةٍ ... دَوَتْ تُنَادِى قَوْمَنَا غَوْثاهُ

وَفَتَىً حَنِيفِىٍّ يَقُومُ بِقَتْلِهِ ... جَمْعُ الْيَهُودِى أَحَاطَهُ أَفنَاهُ

غَدْرُ الْيْهُودِ طَبِيعَةٌ فِيهِمْ وَمَا ... عَهْدَاً لَهُمْ فِى مَرَّةٍ سَتَرَاهُ

وَجِوَارُهُمْ شَرٌّ وَإِجْلاءٌ لَهُمْ ... فََرْضٌ يُثَابُ الْمَرْءُ إِنْ أَدَّاهُ

وَتَجَّمَعَ الأصْحَابُ حَوْلَ مُحَمَّدٍ ... طَرَدُوا الْعَدُوَّ لَهُمْ أَعَانَ اللهُ

غَزْوَةُ الأحْزَابِ

وَتَحَالَفَ الأعْدَاءُ ضِدَّ مُحَمَّدٍ ... وَالشِّرْكُ قَادَ الْحَرْبَ مَا أَخْزَاهُ

وَتَرَى أَبُو سُفْيَانَ فِى جَيْشٍ أَتَى ... صَوْبَ الْمدِينَةِ كَانَ مَا أَطْغََاهُ

وَيُجَمِّعُ الأحْزَابَ قَادَهُمُ الْهَوَى ... إِبْلِيسُ رَائِدُهُمْ وَمَا أَشْقََاُهُ

وَيُسَارِعُ الْعَبَّاسُ أَخْبَرَ بِالَّذِى ... قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرٍ أَزَالَ خَفَاهُ

جَمَعَ الرَّسُولُ رِجَالَهُ وَأَحَاطَهُمْ ... بِالأمْرِ. يَرْجُو الرَّاىَ مَا أَقْوَاهُ

الرَّاىُ نُورٌ وَالْمَشُورَةُ سُنَّةٌ ... وَالْيُسْرُ بَعْدَ الْعُسْرِ سَوْفَ يَرَاهُ

سَلْمَانَ يُبْدِى الرَّاىَ خَيْرَاً كُلُّهُ ... أَنْعِمْ بِهِ رَايَاً وَمَا أَجْدَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٦٤