تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَثْبِيتُ أَقَْدَامٍ رَجَوْا مِنْ رَبِّهِمْ ... النَّصْرُ مِنْهُ يُعِزُّ مَنْ وَالاهُ

وَالْمُشْرِكُونَ لَكُمْ بَغَوْا فِى غِلْظَةٍ ... مِنَّا أَرَادُوا الْكُفْرَ لا نَرْضَاهُ

وَيُبَارِكُ الْمُخْتَارَ أَعْمَالاً لَهُمْ ... فَجَزِيلُ خَيْرٍ وَاصَلُوا مَسْعَاهُ

وَيَقُومُ بَيْتُ اللهِ فِى خَيْرٍ سَمَا ... لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا وَمَا أَزْكَاهُ

النُّورُ مِنْهُ يَشِعُّ يَسْطَعُ دَائِماً ... كَفَلَ الإلَهُ دَوَامَهُ وَرَعَاهُ

وَيُخْرِجُ الأَعْلامَ سَادُوا فِى الْوَرَى ... صَارُوا مَنَارَاً سَاطِعَاً بِعُلاهُ

فِيِهِ الْقَضَاءَ بِهِ القِيَادَةُ كُلِّهَا ... لِلدِّينِ والدُّنيَا ومَا أَحْرَاهُ

أَهْلُ الْكِتَابِ يُعَاهِدُونَ الْمُصْطَفَى ... عَهْدَاً دِفَاعيَاً لَهُ جَدْوَاهُ

نَالُوا الأَمَانَ بِهِ بِعَيْشِ طِيبٍ ... لَوْ أَنْصَفُوكُمْ كَمْ نَالُوا خَيْرَ جَنَاهُ

غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى

وَتَجِئ ُأَخْبَارٌ بِأَنَّ تِجَارَةً ... الْمَالُ فِيهَا صَارَ مَا أَنْمََاهُ

أَهْلٌ لِمَكَّةَ كُلُّهُمْ بِهَا سَاهَمُوا ... جَارُوا وَمَالُ الْجَوْرِ مََا أَفنَاهُ

هُمْ نَاهَبُوا الأَمْوَالَ مِمَّنْ آَمَنُوا ... ظُلْمَاً وَبَغْيَا سَاءَ مَا يَهْوَاهُ

وَغَدَا القِصَاصُ الآنَ حَتْمَاً وَاجِبَاً ... فِيهِ الْحَيَاةَ يَعَزُّ مَنْ أَدَّاهُ

نَدَبَ الرَّسُولُ المُسْلِمِينَ فَأَسْرَعُوا ... وَالقَصْدُ سِرٌّ كَانَ مَا أَخْفَاهُ

وَيَسِيرُ جُنْدُ اللهِ أََحْمَدَ قَائِدٌ ... جُنْدٌ قَلِيلٌ رَبُّهُ نَمَّاهُُ

مَا كَانَ ظَنُّ الْمُسْلِمِينَ بِأَنَّهُمْ ... يَلْقَوْنَ حَرْبَاً أَوْ يَكُونَ شَظَاهُ

ظَنُّوا التِّجَارَةَ أَنْ تَكُونَ عَطِيَّةً ... مِنْ عِنْدِ رَبٍّ لا إِلهَ سِوَاهُ

وَرَأَى الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ بِمَنَامِهِ ... فَوْزَاً عَظِيمَاً رَبُّهُ أَسْدَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٥٦