تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخَذَاهُ فَارْتَاعَ الرِّفَاقُ تَوَسَّلُوا

نَحْنُ الْفِدَاءُ لَهُ دَعَاهُ فِإِنَّنَا

وَجَدَ الرِّفَاقُ دُعَائَهَمْ يَمْضِى سُدَىً

ذَهَبُوا إِلَى حَىِّ لَهُمْ بِصُرَاخِهِمْ

جِبْرِيلُ والْمَلِكِ الْكَرِيمِ بِرِقَّةٍ

قَامَا بِشَقِّ الصَّدْرِ يَا سَعْدَاً لَهُ

مَلآهُ بِالأَنْوَارِ رَبُّكَ عَالِمٌ

جِبْرِيلُ قَبَّلَ أَحْمَدَ الْمُخْتَارِ فِى

لَوْ يَعْلَمُ الْمُخْتَارُ مَاذَا فِى غَدٍ

وَسِعَ الأَنَامُ بِفَضْلِهِ وَنُبْلِهِ

وَحَلِيمَةُ الْفُضْلَى تَقُولُ بِصَرْخَةٍ

لَوْ كَانَ يَسْكُنُ حَيَّهُ مَاكَانَ فِى

أَمُحَمَّدٌ وَالآَنَ أَيْنَ تَكُونُ؟ يَا

وَتَجِيئُ تُسْرِعُ تَلْقَى أَحْمَدَ جَاِلَسَاً

فِى حِجْرِهَا تُؤْيِهِ أَعْظَمِ مُرْسَلٍ

ذَهَبَتْ بِهِ لِلْحَىِّ تَسْمَعُ قَوْلَهُ

حَتَّى إِذَا مَاتَمَّ قَوْلُ مُحَمَّدٍ

يَدْعُو لِقَتْلِ مُحَمَّدٍ فِى سُرْعَةٍ

يَخْشَى عَلَى الأَصْنَامِ تَدْمِيرَاً إِذَا

بِالَّلاةِ وَالْعُزَّى يُؤَكِّدُ قَوْلَهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٥