تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ

وَاللهُ يَدْعُوا عَبدَهُ لِزيَارَةٍ ... لِلْمَسْجِد الأَقْصَى لَهُ مَسْرَاهُ

جِبْرِيلُ جَاءَ إِلَيْهِ أَيْقَظَهُ كَمَا ... حَضَرَ الْبُرَاقُ لأَجْلِهِ وَعَلاهُ

جِبْرِيلُ فِى شَرَفٍ لِصُحْبَتِهِ مَشَى ... مَجْدٌ لأَحْمَدَ دَامَ مَا أَسْمَاهُ

فِى أَرْضِ نَخْلٍ صَارَ أَحْمَدَ قَائِمَاً ... للهِ صَلَّى شَاكِرَاً إِيَّاهُ

سَأَلَ الرَّسُولُ ومَا تَكُونُ أَيَا أَخِى ... أَرْضَاً بِهَا نَخْلٌ وَمََا انْمَاهُ

وَأَجَابَ جِبْرِيلُ إِلَيْهَا هِجْرَةٌ ... لَكَ يَا حَبِيبَ اللهِ مَا أَرْضَاهُ

وَيَسِيرُ رَكْبُ الْخَيْرِ رَكْبُ مُحَمَّدٍ ... فِى رِحْلَةٍ التَشْرِيفِ مَا أَبْهَاهُ

وَيُصَوِّرُ اللهُ الْعُصَاةَ وَحَالَهُمْ ... حَالاً قَبِيَحَاً دَامَ مَا أَزْرَاهُ

وَالصَّالِحِينَ لَهُمْ مَقَامٌ طَيِّبٍ ... وَالْمَرْءُ يَصْحَبُ مَا أَتَتْهُ يَدَاهُ

ظَهَرَتْ لَهُ الدُّنيَا فَأَعْرَضَ زَاهِدَاً ... عَفَّاً طَهُوَراً دَامَ مَا أَزْكَاهُ

بِالْمَسْجِدِ الأقْصَى أَتَى الْهَادِى لَهُ ... فَخْرَ السِّيَادَةِ فِى ذُرَى عَلْيَاهُ

وَالْبَابَ يَسْتَعْصِى فَلَيْسَ بِمُقْفَلٍ ... بِالَّلْيلِ عَالَجَ خَادِمٌ فَأَبَِاهُ

رَكْبُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ بِطَرِيقِهِ ... بُشْرَى لَهُ واَلْخَيْرٍ فِى مَسْعَاهُ

جِبْرِيلُ قََدَّمَ لِلرَّسُولِ تَحِيَّةً ... عِنْدَ القُدُومِ مُكَرِّمَا إِيَّاهُ

قَبِلَ الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ لَبَنَاً فَمَا ... أَبْقَى شَرِيعَتَهُ وَمَا أَنْدَاهُ

وَالأنْبِيَاءَ تَجَمَّعُوا يَا سَعْدَهُمْ ... وَيُشَرِّفُ الْمُخْتَارَ مَا أَبْهَاهُ

شَمْسُ الْهِدَايَةِ أَشْرَقَتْ أَهْلاً بِهِ ... وَعْدُ الإلَهِ أَتَى وَمَا أَوْفَاهُ

الأنْبِيَاءَ جَمِيعُهُمْ كَمْ رَحَّبُوا ... جَاءَ الإمَامُ وَلا إِمَامَ سِوَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٤٠