تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبليغه عهدا أتى من ربه ... أصل الأمان أتاه من مولاه

من يعص أحمد والرشاد أتى به ... بجهنم يهُوَى بها مأواه

يوم الوعيد تَرَى العصاة تضاءلوا ... والله يقهر كل من عاداه

الحشر حق علم وقت مجيئه ... عَنِد الإله وطالمَاأخفاه

حرس السماء بقوة لمَاأتى ... خير البرية بالهدى وحماه

من جاء يسترق استماعا جاءه ... رصد مبيد مدرك أنهاه

شمس الهداية بالنبى محمد ... سطعت برشد مَاأتم هداه

هُوَ منقذ العالمين بأسرهم ... والغوث حقا جاء من مولاه

نعى الله لنبيه صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ونزل الوحى من عَنِد الله (إذا جاء نصر الله والفتح ... ورأيت الناس يدخلون فِى دين الله أفواجا ... فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا)

وقرأالرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السورة على الناس فبكى أبو بكر بكاءا كثيرا. قالوا له مَايبكيك يَاِأبا بكر. قال الله عز وجل ينعى لنا رسوله صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويخبرنا بقرب وفاته فقَدْ أدى رسالته ونصر الله دينه وجاء شتى الوفود إِلَى الإسلام فاستعد للقاء الله يَاِخير الورى مسبحا له مستغفرا إياه.

ونزل الوحى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لمك الإسلام دينا)

وتلاها الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الناس فبكى أبو بكر بكاءا مرا وسألوه عَنِ ذلك فقال: الله عز وجل ينعى لنا رسوله صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَدْ أكمل دينه وتمت نعمته على خلقه بإكمال دينه ورضى لنا الإسلام دينا وأدى الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجبه فِى الحياة وعليه ان يستعد للقاء ربه ومولاه.

الوحى ينزل بالكتاب موضحا ... نصر الإله أتى ومَاأوفاه

والفتح جاء إِلَى الرَّسُول المصطفِى ... فتحا مبينا ربه أعطاه

والناس إذ دخلوا جماعات إِلَى ... دين الإله الحق مَاأسماه

سبح بحمد الإله يَاِخير الورى ... واستغفر المولى فمَاأرجاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢٥١