تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمن بينكم عليكم حفظه ... حفظا قويَاِ كلكم يرعاه

أعراضكم ودمائكم مال لكم ... صون الجميع الفرض مَاأحراه

يَاِرب فاشهد أن أحمد جاءنا ... ببلاغه رشدا ومَاأوفاه

من كان منكم شاهدا يسعى به ... للغائبين بنوره وحلاه

عهد الرَّسُول بأن نبلغ دينه ... من غاب عَنِه وصار مَاأنآه

العهد مسئول وربك عالم ... من بالأمانة قام نال علاه

دين النبى الهاشمى محبب ... للنفس يأسرها ومَا أجلاه

فهُوَ الحنيف السمح يقبل بالرضى ... والصدر منشرح ومَاأهناه

العالمون هفت قلوبهم له ... نادوا به دينا ومَاأسماه

أتباع خَيْرَ الْخَلْقِ أول أمرهم ... قَدْ بلغوه ننال بعض مداه

نور مداه العالمين بأسرهم ... أتباع أحمد أوصلوه ذراه

وهُوَ الأمانة فِى يديكم فانشروا ... أضواءه حتى يعم هداه

عاد الرَّسُول إِلَى المدينة مشرقا ... شمس الهداية ربه جلاه

شمائل

من مناقب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صلوات الله على رسولنا محمد وسلامه وبركاته خير الخلائق وأفضل الورى. مَاأشد فرحة الكون بمعلم الإنس والجن ومَاأعظم الفضائل التى أولاه الله إياها فهُوَ صاحب المقام المحمود يحمه ويشكره يوم القيامة جميع العالمين. أنار عقولنا وقلوبنا بمَاأتى به من عَنِد الله عز وجل بشرت به صلوات الله عليه وسلامه كتب الله السابقة وبشر به جميع الأنبياء والمرسلين عليه وعليهم جميعا صلوات الله وسلامه ورحب به صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميع المؤمنين فِى كل الدهُوَر والعصور. واستبشر به صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكون كله علوية وسفلية. جاءنا صلوات الله عليه وسلامه بالأمن والإيمان والسلم والسلام والإسلام. جاءنا بالدين هدية فاخرة من عَنِد ربنا لهدايتنا وإسعادنا وأنار لنا جميع طرقنا ويسر لنا كل احتياجاتنا فالقلب صب بحبه صلوات الله عليه وسلامه وضالع بهُوَاه. حمل القرآن وجاءنا به من عَنِد الله تبارك

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢٤٤