تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِذَا يُصَابُ الْمَرْءُ جِئْتَ بِسُرْعَةٍ ... وَغَدْوَتَ صَاحِبَهُ وَمَنْ وَاسَاهُ

وَمَكَارِمَ الأَخْلاقِ يَنْبُوعَاً لَهَا ... قَدْ صِرْتَ يَنْبُوعَاً وَمَا أَصْفَاهُ

مَنْ نَالَ مِنْهَا حَظَّهُ مَا إِنْ يَرَى ... يَوْمَا مُسِيئَاً مَا الشَّقَاءُ أَتَاهُ

وَلِنَطْمَئِنَّ إِلَى ابْنِ نُوفَلَ سِرْ بِنَا ... قَرَأَ الْكِتَابَ بِحِكْمَةٍ وَوَعَاهُ

شَيْخٌ كَبِيرٌ فِى أَوَاخِرِ عُمْرِهِ ... وهُوَ ابْنُ عَمِّى سِرْ مَعِى لِتَرَاهُ

للهِ دَرُّكِ يَاِ خَدِيجَةُ أُمُّنَا ... أَسْلَمْتِ وَجْهَكِ لِلَّذِى سَوَّاهُ

وَنَصَرْتِ دِينِ اللهِ نَصْرَاً حَاسِمَاً ... وَرَسُولُنَا آَزَرْتِ صِرْتِ حِمَاهُ

وَالْعَطْفُ مِنْكِ عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى ... مَلأَ الْقُلُوبَ رِضَاً فَمَا نَنْسَاهُ

مَعَهُ ذَهَبَتْ إِلَى ابْنِ عَمَّكَ نُوفَلٍ ... حَدَبَاً عَلَى الْمُخْتَارِ مَا أَبْهَاهُ

وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ لِلرَّسُولِ كَلامَهُ ... بُشْرَى لَهُ تَمَّ الْهُدَى بُشْرَاهُ

هَذَا هُوَ الْوَحْىُ الْكَرِيمُ لَقَدْ أَتَى ... أَنْتَ الرَّسُولُ أَتَى لَنَا بِهُدََاهُ

أَنْتَ الْمَكَرَّمُ أَنْتَ أَفْضَلُ مُرْسَلٍ ... أَنْتَ الشَّفِيعُ إِلَهُهُ أَرْضَاهُ

هَذَا هُوَ النَّامُوسُ قَبْلُ أَتَى إِِلَى ... مُوسَى الْكَلِيمِ بِهِ الإلَهُ حَبَاهُ

يَا لَيْتَنِى إِذْ أَخْرَجُوُه ُ أَكُونُ فِى ... رَوْضِ الصِّبَا لأَُبِيدَ مَنْ عَادَاهُ

يَاِليتَ لِى شَرْخَ الشَّبَابِ لِنَصْرِهِ ... هَذَا الرَّسُولُ أَتَى لَنَا بِحُلاهُ

هَذَا الَّذِى تَوْرَاةُ مُوسَى بَشَّرَتْ ... بِمَجِيئِهِ وَالآنَ جَاءَ شَذَاهُ

هَذَا الَّذِى إِنْجِيلُ عِيسَى مُبَشِّرٌ ... بِهِ جَائَنَا فَالْقَلْبُ مَا أَهْنَاهُ

هَذَاهُوَ النُّورُ الأَعَمُّ بَدَا لَنَا ... لِيُشَرِّفَ الدُّنيَا مَا أَقْوَاهُ

مِسْكُ الْخِتَامِ بِكُلِّ رُشْدٍ جَاءَنَا ... خَتَمَ الشَّرَائِعَ رَبُّهُ صَافَاهُ

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ٢١