الشرك يبغى عودة وإبادة ... للمؤمنين وجهله أعمَاهُ
عاد الرَّسُول إِلَيْهِ يصحب جيشه ... فرد العدو وكم أدار قفَاهُ
وأطاع جند المسلمين نبيهم ... وجراحهم كالنبع مَاأرواه
الله يشكرهم ويمدح سعيهم ... لله عودتهم ومَاأقواه
عادوا بفضل منه جل جلاله ... والله رب العرش مَاأرضاه
إنتصار المسلمين
ومضى العام وخرج الرَّسُول صَلَوَاتُ اللِه عَلَيْهِ وَسَلامُهُ إِلَى بدر للقاء المشركين ولكن المشركين خافوا من لقاء المسلمين وأرسلوا الإشاعات عَنِ جموعهم الكاذبة ولكن المسلمون لم يحفلوا بهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وخرجوا لقتالهم فلم يجدوا منهم أحدا. وتاجر المسلمون فِى بدر ونالوا ربح الدنيَاِ الوافر وربح الآخرة الدائم.
والعام مر وجند أحمد أقبلت ... للقاء شرك مَايدوم هدَاهُ
الشرك خاف بجحره هُوَ ماكث ... ويغمض الأجفان مَاأغباه
يمضى اتلرسول الوقت فِى بدر وقَدْ ... نال الهناءة فِى ذرى علياه
أصحابه ربحوا ونالوا منزلا ... فِى العالمين إلهنا أولاه
لرضاء رب العرش كان مسيرهم ... من يرض مولاه فمَاأسمَاهُ
الشرك شر وإِلَيْهُوَد مصيبة ... والكفر أجمع عمه بلواه
إجلاء يهُوَد بنى النضير
وذهب الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصحبه أبو بكر وعمر رَضِىَ اللُهُ عَنِهُمَا إِلَى يهُوَد بنى النضير ليتكلم معهم فِى بعض الشئون التى تتعلق بالمسلمين وإِلَيْهُوَد. ولكن إِلَيْهُوَد عليهم لعَنِة الله وطبعهم الغدر وأرادوا قتل الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن جعلوا جلوسه صَلَوَاتُ اللِه عَلَيْهِ وَسَلامُهُ تحت جدار وذهبوا ليحضروا صخرة كبيرة ليصوبوه بها صلوات الله وسلامه عليه