تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قائل بالحبس خاب مقالهم ... أو قائل بالنفِى مَاأغباه

ويفند الشيطان رأيَاِأبديَاِ ... ويقول هَذَا الرأى مَا أوهَاهُ

أيضا أبو جهل يثرثر قائلا ... رأيَاِله مَاإن فتى أبدَاهُ

ويرحب الشيطان يطلب سرده ... ويقول وغد خاب فِى مسعَاهُ

الرأى تمثيل البيوت جميعا ... فِى قتل أحمد بل حمَاهُ الله

يتجمع الفتيان يومَامقبلا ... ويحاصرون البيت عَنِد مساه

فإذا مضى جزء من الليل اعتدوا ... يبغون قتل المصطفِى بحمَاهُ

دمه يوزع فِى البيوت جميعا ... وذووه يكفِى أن ينال فدَاهُ

ويصفق الشيطان جذلا بمَا ... سمعوه من رأى ومَاأغواه

والقوم صاروا هانئين بكيدهم ... الله أفزعهم بمَاألقَاهُ

فلشوكة طعم أليم قاتل ... طعَنِت غويَاِمنهم بقفَاهُ

ولعقرب لسع كجمر محرق ... نادى غوى قومنا غوثاه

ويعمهم غوث شديد مهلك ... الله رب العرش مَاأقواه

قالو دهينا جاء سحر محمد ... كذبوا دفاع الله عز علاه

والوحى ينزل مخبرا لرسولنا ... مَاكان منهم كله أنهَاهُ

والله يامر أن يهاجر حبه ... حفظ الإله محمد ورعَاهُ

الشمس محرقة بوقت ظهيرة ... خرج الرَّسُول وثوبه غطاه

وإِلَى أبى بكر أراد بسيره ... صديقه فِى داره فرآه

بأبى وأمى قَدْ أتيت لحاجة ... كبرى رسول الله نحن فدَاهُ

وأتى الرَّسُول ببابه مستأذنا ... طلب الخروج لم يخاف أذاه

السيرة النبوية شعرا · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السيرة النبوية شعراص ١٨٠