ويشاهد النور القوى أمامه ... نور النبى محمد بشراه
يارب أسعدنا بنرو لقائه ... فِى جنة الفردوس يَاِالله
الراعى عاد رأى أمانته كمَا ... قَدْ كان تاركها ومَااوفَاهُ
اعطى لذئب شاته فِى حلها ... والذئب يسدى شكره ورضاه
الجهر بالدعوة
ويجئ أمر الله تبارك وتعإِلَى إِلَى الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فغاصدع بمَاتؤمر واعرض عَنِ المشركين) إجهر بالدعوة إِلَى الاسلام ومهمَاصادفك من أذى المشركين فلاتلق لهم لذلك بالا وأعرض عَنِهم. ونفذ الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاامره الله به. وصعد على الصفا ونادى جموع قريش فأتو وقال لهم عليه صلوات الله وسلامه (أرأيتم لو أخبرتكم ان خيرا بالوادى تلريد ان تغير عليكم اكنتم مصدقى)؟ قالو نعم مَاجربنا عليك كذبا قال لهم (أنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد) انى مبعوث الله لكم ادعوكم ان توحدوه فلا تدعو سواه ولا تنذروا الا له ولا تقسموا الا به ولا تخافو ولا ترجو أحدا سواه وان لم تتبعونى انذركم بعذاب شديد يهلككم فِى دنياكم وانذركم بجهنم فِى اخراكم فكذبوه عليه صلوات الله وسلامه. وهيَاِبنا ايها القارئ نلقى آشعة على نفوس هؤلاء كيف يصدقون الرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويكذبونه فِى نفس الوقت؟ انهم صدقوه صَلَوَاتُ اللِه عَلَيْهِ وَسَلامُهُ اولا لانهم كانو على فطرتهم الاصليه ابلتى لم يغيرها اثر خارجى فلمَارأوه فجأة أنه صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتقى إِلَى اعلى العلا وصلر رسول رب العالمين ضاعى صولبهم حقَدْا وحسدا إذ الحقَدْ خمر العقول يدلك قولهم كمَاحكى الله عَنِهم (أأنزل عليه الذكر من بينا) وقول اللع تعإِلَى عَنِهم (بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا منشرة) والرَّسُول صَلَّى اللُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعظم الناس شأنا واكرمهم خلقا واشجعهم قلبا واندَاهُم يدا واشدهم تواضعا. قال الله فيه (وانك علىخلق عظيم) عليه صلوات الله وسلامه.
وبجئ امر الله فاجهر بالذى ... امر الاله ومَاتخاف سواه
نادى الرَّسُول على الصفا فاجابه ... اقوامه كل اتى ورآه
ماذا يقول القوم ان اخبرتهم ... بالوادى جيشا مقبلا نخشاه
أتصدقون القول نادو كلهم ... انت المصدق نحن احببنَاهُ
الله رب واحد لا تشركوا ... ومحمد برسالة وافَاهُ
فاعجب لانسان يكون مصدقا ... ولفغوره تكذيبه يلقَاهُ