5 - اتصافه بالصدق والإخلاص في صحبته لشيخه، فيكون جادا في طلبه، منزها عن الأغراض والمصالح.
6 - تعظيمه وحفظ حرمته حاضرا وغائبا. قال إبراهيم بن شيبان القرميسيني: (من ترك حرمة المشايخ ابتلي بالدعاوي الكاذبة وافتضح بها) (1).
وقال محمد بن حامد الترمذي رضي الله عنه: (إذا أوصلك الله إلى مقام ومنعك حرمة أهله والالتذاذ بما أوصلك إليه، فاعلم أنك مغرور مستدرج).
وقال أيضا:
(من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لا يتأدب بكتاب ولا سنة) (2).
وقال أبو العباس المرسي:
(تتبّعنا أحوال القوم فما رأينا أحدا أنكر عليهم ومات بخير) (3).
وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني:
(من وقع في عرض وليّ ابتلاه الله بموت القلب) (3).
7 - أن يحب شيخه محبة فائقة شريطة أن لا ينقص من قدر بقية
= الأطباء في المستشفى صار طبيبا لأن هذه الثياب يلبسها الممرضون والآذنون وغيرهم.
(1) «طبقات الصوفية» ص 405.
(2) «طبقات الصوفية» ص 283.
(3) «مدارج السلوك إلى ملك الملوك» ص 12. للشيخ أبو بكر بن محمد بناني الشاذلي المتوفى سنة 1284 هـ.