تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كشفك الصحيح الكتاب والسنة فاعمل بالكتاب والسنة ودع الكشف، وقل لنفسك: إن الله تعالى ضمن لي العصمة في الكتاب والسنة، ولم يضمنها لي في جانب الكشف والإلهام) (1).

وقال أبو سعيد الخراز رحمه الله تعالى: (كلّ باطن يخالفه ظاهر فهو باطل) (2).

وقال أبو الحسين الوراق رحمه الله تعالى: (لا يصل العبد إلى الله إلا بالله، وبموافقة حبيبه صلّى الله عليه وسلّم في شرائعه، ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الاقتداء يضل من حيث يظن أنه مهتد) (3).

وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني رحمه الله تعالى: (إن طريق القوم محررة على الكتاب والسنة كتحرير الذهب والجوهر، فيحتاج سالكها إلى ميزان شرعي في كل حركة وسكون) (4).

وقال أيضا: (إن حقيقة طريق القوم علم وعمل، سداها ولحمتها شريعة، وحقيقة، لا أحدهما فقط) (5).

وقال الشعراني أيضا: (فمن دقّق النظر علم أنه لا يخرج شيء من علوم أهل الله تعالى عن الشريعة. وكيف يخرج والشريعة صلتهم إلى الله عز وجل في كل لحظة) (6).

وسئل أبو يزيد البسطامي رحمه الله تعالى عن الصوفي فقال: (هو

(1) «إيقاظ الهمم» ج 2. ص 302 - 303.

(2) «الرسالة القشيرية» ص 27.

(3) «طبقات الصوفية» للسلمي ص 300.

(4) «لطائف المنن والأخلاق» للشعراني ج 1. ص 2.

(5) «لطائف المنن والأخلاق» للشعراني ج 1 ص 25.

(6) «التصوف الإسلامي والإمام الشعراني» لطه عبد الباقي سرور ص 71.

حقائق عن التصوف · الصفحة ٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حقائق عن التصوفص ٣٩٣