تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد ظهر من ينعت الاستشراق الأصيل بالاستشراق التقليدي, أو ربما يعبر عنه بالاستشراق الكلاسيكي,(1) ويرى أنه "لا يزال الكثير من المستشرقين سجناء الاستشراق. إنهم منغلقون على أنفسهم داخل غيتو, وهم سعداء في ذلك غالبًا! بل إن مفهوم الاستشراق نفسه ناتج عن ضرورات عملية عابرة التقى عندها العلماء الأوروبيون المتمرسون بدراسة الثقافات الأخرى. وقد تدعّم هذا المفهوم بواسطة هيمنة مجتمعهم على المجتمعات الأخرى, وشوِّهت هذه الحالة بقوة رؤيتهم للأشياء".(2)

وكذا التوجه إلى تحوير المصطلح إلى أي مصطلح آخر، قد يكون مقبولاً في هذا الزمان, بديلاً عن مصطلح الاستشراق، ولكنه قد يتحوَّل إلى أن تكون شخصياته مشؤومة في الوطن العربي والعالم الإسلامي, فيما يأتي من الزمان.

(1) ... مكسيم رودنسون. "وضع الاستشراق المختص بالإسلاميات: مكتسباته ومشاكله". ــ في: هاشم صالح, معد ومترجم. الاستشراق بين دعاته ومعارضيه. ــ مرجع سابق. ــ ص 85 ــ 97.

(2) ... مكسيم رودنسون. ا"لدراسات العربية والإسلامية في أوروبا". ــ في: هاشم صالح, معد ومترجم. الاستشراق بين دعاته ومعارضيه. ــ المرجع السابق. ــ ص 39 ــ 83.

الشرق والغرب المحددات والمؤثرات · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشرق والغرب المحددات والمؤثراتص ٨٩