تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢- على بن جبلة «١»

١٦٣١* كان علىّ بن جبلة ضريرا، وكان يمدح أبا دلف القاسم بن عيسى.

وهو القائل فيه:

إنّما الدّنيا أبو دلف ... بين مغزاه ومحتضره «٢»

فإذا ولّى أبو دلف ... ولّت الدّنيا على أثره

١٦٣٢* وكان يمدح حميد بن عبد الحميد، فلمّا سمع حميد هذا فى أبى دلف قال: أىّ شىء بقّيت لنا بعد هذا من مدحك؟ فقال:

إنّما الدّنيا حميد ... وأياديه الجسام

فإذا ولّى حميد ... فعلى الدّنيا السّلام «٣»

١٦٣٣* وهو القائل فى حميد «٤»:

دجلة تسقى وأبو غانم ... يطعم من تسقى من الناس

والناس جسم وإمام الهدى ... رأس وأنت العين فى الرأس

١٦٣٤* وقال للحسن بن سهل:

أعطيتنى يا ولىّ الحقّ مبتدئا ... عطيّة كافأت مدحى ولم ترنى «٥»

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٨٥٢