تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السّرار: استسرار القمر ليلة الثلاثين «١» يقول: هى من ضوئها لو استودعت ما ليس شيئا لم يخف ذلك فى ضوئها. وهذا من الإفراط.

١٤٨٣* وقال بعض المتقدمين:

طوت لقحا مثل السّرار فبشّرت ... بأسحم رنّان العشيّة مسبد «٢»

أى: خفيّا مثل السّرار.

١٤٨٤* وقوله فى ذلك «٣»:

وخمّار حططت إليه ليلا ... قلائص قد ونين من السّفار «٤»

فجمجم والكرى فى مقلتيه ... كمخمور شكا ألم الخمار:

أبن لى كيف صرت إلى حريمى ... ونجم اللّيل مكتحل بقار؟

فقلت له: ترفّق بى فإنى ... رأيت الصبّح من خلل الدّيار

فكان جوابه أن قال: صبح ... ولا صبح سوى ضوء العقار

وقام إلى العقار فسدّ فاها ... فعاد اللّيل مصبوغ الإزار

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٧٩٨