تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليها حتّى قتل. وفى ذلك يقول دريد «١»:

قتلنا بعبد الله خير لداته ... ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب

١٣٤٠* وكانت أمّ دريد حضّضتّه بشعر لها على الطلب بثأر عبد الله أخيه، فقال:

ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة ... سوى هذه حتّى تدور الدّوائر

وشيّب رأسى قبل حين مشيبه ... بكاؤك عبد الله والقلب طائر

إذا أنا حاذرت المنيّة بعده ... فلا وألت نفس عليها أحاذر «٢»

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٧٤٠