تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذلك قوله «١»:

ولو كاليوم كان علىّ أمرى ... ومن لك بالتّدبّر فى الأمور

إذن لملكت عصمة أمّ عمرو ... على ما كان من حسك الصّدور «٢»

فيا للنّاس كيف أطعت نفسى ... على شىء ويكرهه ضميرى)

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٦٦٧