تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنحرنا جزورا، فاشتوى، ثم حلب ناقة فشب، ثم خرج يريد المذهب وأبعد وراث علىّ جدّا «١» قال: فاتّبعت أثره، فأجده مضطجعا على مذهبه، وإذا يده داخلة فى جحر، وإذا رجله منتفخة، فأنتزع يده من الجحر، فإذا هو قابض على رأس أسود وقد قتله، وإذا هما ميّتان جميعا، ففى ذلك يقول أبو كبير، ويقال تأبّط شرّا:

ولقد سريت على الظلام

البيت

الشعر والشعراء · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ٢ · ص ٦٦٤