تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان بنا يحلّ ولا يعانى ... ويرعى كلّ رمل أو عزاز [١]

فلمّا أن سمنت وكنت عبدا ... نزت بك يابن صمعاء النّوازى

عمدت إلى ربيعة تعتريها ... بمثل القمل من أهل الحجاز

فنعم ذوو الجناية كان قومى ... لقومك لو جزى بالخير جازى)

[١] الأرض العزاز، بفتح العين: الغليظة الصلبة.

الشعر والشعراء · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ١ · ص ٤٨٧