تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد شربت من المدا ... مة بالصّغير وبالكبير [١]

(وشربت بالخيل الإنا ... ث وبالمطهّمة الذّكور) [٢]

فإذا سكرت فإنّنى ... ربّ الخورنق والسّدير

وإذا صحوت فإنّنى ... ربّ الشّويهة والبعير

يا هند هل من نائل ... يا هند للعانى الأسير

وأحبّها وتحبّنى ... ويحبّ ناقتها بعيرى [٣]

٦٨٢* وقتله عمرو بن هند، وقال قبيل قتله:

طلّ وسط العباد قتلى بلا جر ... م، وقومى ينتّجون السّخالا [٤]

(لا رعيتم بطنا خصيبا، ولا زر ... تم عدوّا، ولا رزأتم قبالا [٥]

فى أبيات.

[١] قال التبريزى: «يعنى بصغير ماله وكبيره ولم يرد إناء صغيرا وإناء كبيرا» واستدل بالبيت الذى بعده.

[٢] يريد أنه شرب بثمنها.

[٣] البيت ذكر صاحب الأغانى ١٨: ١٥٦ أن من الناس من يزيده فى هذه القصيدة، قال:

«ولم أجده فى رواية صحيحة» ! ومن عجب أنه ذكره فيها فى موضعين آخرين، ولم يعقب على إثباته! وهو ثابت فى مراجع معتمدة، من أوثقها هذا الكتاب، والأصمعيات والحماسة.

[٤] طل: أهدر ولم يثأر به. السخال: ولد الشاء من المعز والضأن، الواحدة «سخلة» والبيت فى الأغانى ١٨: ١٥٤ وشرح الحماسة ٢: ١٠٨.

[٥] رزأتم: نقصتم وأخذتم. القبال، بكسر القاف وتخفيف الباء الموحدة: زمام النعل، يقال «ما قطعت له قبالا ولا رزأته زبالا» أى: أدنى شىء، والزبال، بكسر الزاى وتخفيف الباء: ما تحمله النملة بفيها.

الشعر والشعراء · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر والشعراءج ١ · ص ٣٩٣