تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا من ناحية التشبيه بالنبي ? يعني من زيادة محبته للرسول ? ؟

الشيخ محمد:

فهو يؤجر على زيادة المحبة ، يعني يؤجر إن كان على محبته ، وليس على هذا الفعل تأكيدًا ، فلذلك يرد على من يقول اليوم من الشباب لأنهم تلتبس عليهم القضية ، هم يفعلونه تشبهًا بالفساق الذين يطيلون شعورهم ، ويثار علامة يعني على بعضهم في هذا الزمان ، فلما يناقش الشاب يقول الرسول ? كان يطول شعره ، فنقول ، الرسول ? كان يعفي لحيته ، فهل أعفيت لحيتك ، النبي ? كان إزاره فوق كعبيه ، فهل إزارك فوق كعبيك ، وبنطلونك ، وثوبك فوق الكعبين ، فالعجب أنهم لما يحتجوا يقولوا الرسول ? كان له شعر طويل ، فنقول هذا ليس من سنن العبادة التي يتأسى به فيها على أنها سنة مستحبة يؤجر عليها الإنسان يعني ليست مثل التيمن التيمن سنة ، يعني استعمال اليمين ، ما هي عادة ، لا سنة ، أما إطالة الشعر ، فهذه جرى فيها على عادة قومه ، يعني على عادة العرب ، لأنهم كانوا يطيلون شعورهم ويهتمون بها ، فإذا صار في وقت ما تطويل الشعر سيما وعلامة للفاسقين مثلاً فلا يسلكه الشاب المسلم .

المقدم:

نعم أحسن الله إليك يا شيخ محمد هذا من ناحية الاهتمام بالشعر ، الرسول ? قال : « من كان له شعر » فهل يكون حلق الشعر إكرامه كذلك مستحب ؟

الشيخ محمد:

نعم طبعًا المسألة حلق شعر المولود في اليوم الثالث ، هذه سنة مستحبة ، وإماطة للأذى عن المولود ، لأنه قال : أميطوا عنه الأذى ، وهو هذا الشعر الذي ولد به ، وقال ? : « الغلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه » فيستحب حلق شعر المولود يوم السابع ، والتصدق بوزنه ذهبًا أو فضة ، أو تقدير ذلك بالأوراق المالية ، يعني هو لم يزن لكن يقدره تقديرًا ، أو يزنه ويخرج مقابله أو مقداره أوراقاً صدقة .

المقدم:

يا شيخ محمد ماذا عن الأنثى ؟

الشيخ محمد:

الشعر وأحكامه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشعر وأحكامهص ٣