تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكأنه نسي حتى أذنه الموسيقية وتحرر منها فنسمعه يقول:

أكتب للصغار

للعرب الصغار حيث يوجدون

"مفاعلان":

أكتب للذين سوف يولدون

"مفاعلان":

أكتب للصغار

قصة بئر السبع واللطرون والجليل

واختي القتيل

هناك في بيارة الليمون أختي القتيل

"مفاعلان":

إذ كان في يافا لنا حديقة ودار

يلفها النعيم

وكان والدي الرحيم

"مفاعلان":

مزارعًا شيخًا يحب الشمس والتراب1

وكذلك نجد هذا الخطأ لدى فدوى في قصيدتها "تاريخ كلمة" التي سبق أن اقتطفنا منها ذلك حيث تقول:

ومرت الأيام يا صديقي الأثير

جديبة مطمورة بالثلج بالأسى المرير

"مفاعلان"

وقلبي الوحيد ينطوي على جفافه على ظماه2

"مفاعلان":

إن هذا شنيع. وأنا على يقين من أن نزار وفدوى -وكلاهما شاعر مرهف ذو موهبة صافية- سوف يلاحظان معنى ما أقول فورًا ويقران

1 قصيدة "قصة راشيل شوار زنبرغ" ديوان "قصائد من نزار قباني". مطابع دار العلم للملايين بيروت 1956.

2 قصيدة "تاريخ كلمة" لفدوى طوقان. مجلة الآداب. أيار 1961.

الشعر المعاصر · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشعر المعاصرص ١٢٥