تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللتفرقة بين الضم العارض أو الأصلي ومحاولة الوصول لذلك: فعليك أن تخاطب المفرد بهذه الأفعال فتقول: (امش، اقض، ابن، ائت). أو المثنى فتقول: (امشيا، اقضيا، ابنيا، ائتيا). وبقراءتها ستلاحظ أن ثالث الفعل فيها مكسور، وأن الضمة فيها عارضة، فلهذا ابدأ بكسر همزة الوصل.

- إذا كان ثالث الفعل الأمر مكسورًا أو مفتوحًا تبدأ بهمزة الوصل مكسورة، مثال: (اذهَب، اسمَع، اضرِب، ارجِع، استَكَانوا، اغفِر لنا).

كما يُبدأ بكسر همزة الوصل في أول الفعل الماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما، مثل: (انْطَلَق - انْطَلِق - انْطِلاق، اسْتَخْرَج - استَخْرِج - استخراج، اسْتغْفَرَ - اسْتغفرِـ اسْتغفارًا).

ثانيًا: مع الأسماء:

أولًا: إذا اقترنت بـ (الـ) التعريفية، فيُبدأ بالهمزة مفتوحة، مثال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ - الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - الْجَنَّةِ - السَّمَاءِ - الَّذِينَ - الَّتِي﴾.

ثانيًا: أما إذا اقترنت بنكرة، فيُبدأ بالهمزة مكسورة، كما جاء في عشرة اسماء في اللغة العربية، جاء منها سبعة في القرآن العظيم، وهي: [﴿اسْمُ - اثْنَيْنِ - اثْنَتَيْنِ - ابْنُ - ابْنَتَ - امْرُؤٌـ اِمْرَأَةَ﴾، (است - ابنم - أيم الله)].

أما معنى است: أساس أو الدبر، ومعنى ابنم: ابن. هذا ويُحرَّك الحرف الذي قبل الأخير من (ابنم وامريء) بحركة الحرف الأخير، فتقول: (هذا ابنُمُ وامرُؤ، ورأيت ابنَمًا وامرًأ، ومرَرتُ بابِنمٍ وامرِيٍء) ولا ثالث لهما في اللغة.

- ملاحظات وفوائد:

1 ـ إذا اجتمعت همزة الاستفهام وهمزة الوصل في كلمة وجب حذف همزة الوصل؛ لأن الغرض منها - وهو التوصل إلى النطق بالحرف الساكن - قد تحقق بهمزة الاستفهام، فلم يعُد هناك داع لوجود همزة الوصل، وقد وقع في سبع كلمات في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ (البقرة:80)، وفي قوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ (مريم:78)، ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾

السهل المفيد فى أحكام التجويد · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السهل المفيد فى أحكام التجويدص ٧٧