1 – كل "واو" مفردة أو جمع حُذِّفتْ في الأصل لالتقاء الساكنين فإنها ثابتة رسمًا ووقفًا وجوبًا: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ (الرعد:39)، ﴿إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ (الدخان:15)، ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ﴾ (القمر: 27).
2 – ويستثنى من الإثبات أربعة أفعال، واسمٍ واحد، فتصبح محذوفة "الواو" رسمًا ولفظًا، وصلًا ووقفًا، وهي التي وردت بالسور الآتية:
أ – الإسراء: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ﴾ (الإسراء:11).
ب – الشورى: ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ (الشورى:24).
جـ – القم-ـر: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ (القمر:6).
د – العل-ق: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ (العلق:18).
والسر في حذف هذه الأفعال الأربعة يذكره الإمام السيوطى في كتابه "الإتقان في علوم القرآن" نقلًا عن المراكشي: (التنبيه على سرعة وقوع الفعل، وسهولته على الفاعل، وشدة قبول الفعل المتأثر به في الوجود).
ـ أما الاسم فهو في قوله تعالى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (التحريم:4)، لقولهم بأنه جمع مذكر سالم.
ـ ثالثًا: الياء:
ـ تثبت في ﴿الْأَيْدِي﴾ في قوله تعالى: ﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ (ص:45)،
فيوقف عليها لإثباتها، وحذفت من ﴿ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (ص:19).
- يوقف بالياء التي تثبت في الرسم وإن حُذِّفتْ في الوصل، مثل: ﴿مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ (المائدة:1)، ﴿حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (البقرة:196)، ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ﴾ (الحج:35)، ﴿آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ (مريم:93).
- أما الياء الزائدة الواقعة قبل ساكن محذوفة في الرسم، فيوقف عليها بالحذف، وذلك للتخلص من التقاء الساكنين دون الالتفات إلى كونها من أصل الكلمة أم لا، مثل: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (النساء:146)، ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ (القمر:5)، ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (طه:12).