تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فراشًا وطيئًا ثم قال لها اتكي ... فقصراكما لا شك أن تلدا الفقرا

٣١١-قال جرير للفرزدق: "ظننت أن تفعل كذا. فقال: طالما أخلفت ظن العجزة، وما ظنك بالحلفاء أدنيت لها نارًا؟ ".

٣١٢-خرج المعتصم إلى بعض متنزهاته فظهر لهم أسد فقال لرجل من أصحابه أعجبه قوامه وسلاحه وتمام خلقه: "يا رجل، أفيك خير؟ فقال بالعجلة: لا والله يا أمير المؤمنين. فضحك المعتصم، فقال: قبحك الله".

الشكوى والعتاب · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشكوى والعتابص ١٢٣